وثب الدولار الأسترالي بـ 1.42% أمام الدولار الأمريكي عقب أن أظهرت بيانات زيادة أعداد الوظائف في نوفمبر بـ 71.4 ألف، مقارنة مع توقعات خمنت انكماشاً بـ 10.0 ألف، ويتبع ذلك زيادة أخرى قوية في أكتوبر بـ 56.1 ألف، ليمثل إجمالي الشهرين أكبر زيادة لشهرين متتاليين في 28 سنة، ولينخفض معدل البطالة الأسترالي إلى قاع 19 شهر عند 5.8%؛ وقد تخلى الدولار الأسترالي عن بعض أرباحه ولكن ظل مرتفعاً 0.77% لليوم عند 0.7286.
على الناحية الأخرى من البحر من أستراليا، خفض البنك المركزي لنيوزيلاند معدل الفائدة بـ 0.25% إلى 2.50% كالمتوقع، ولكن أعلن البنك أنه لا حاجة للمزيد من التحفيز، ما قد ساعد الدولار النيوزيلندي في الصعود 1.17% أمام الأمريكي ليل البارحة، كما تقدم أكثر بـ 0.20% لليوم إلى 0.6734.
سجل الدولار خسائر عميقة، متأثراً بإغلاق المستثمرين لصفقات الشراء للعملة، ليلمس مؤشره قاع خمسة أسابيع عند 97.49، قبل أن يتعافى قليلاً ويتداول عند 97.49، وانخفض الدولار لقاع مماثل أمام اليورو عند 1.1015، قبل أن يستقر إلى 1008، وخرّ الدولار أمام الين، مسجلاً خسائر ثقيلة قبل أن يرتفع 0.21% إلى 121.70.
تقهقرت الأسهم الآسيوية بتأثير المخاوف على النمو العالمي، وانهيار أسعار السلع، خاصة النفط، ليتراجع مؤشر نيكاي الياباني لقعر خمسة أسابيع عند 19,077، بخسارة 1.10%، كما انخفض مؤشر ستاندر آند بورز لأستراليا 0.84%، وتهادى مؤشر كوزبي الكوري للأسفل بـ 0.02%، ولكن خالف المؤشر الصيني سي.إس.آي لكبرى شركات شانغهاي وشنتشن المجرى العام، متقدماً 0.58%.
أنهت الأسهم الأمريكية تداولاتها بخسائر، حيث هبط مؤشر داو جونز 75 نقطة، أو 0.43% إلى 17,492، وهوى مؤشر نازداك 75 نقطة، أو 1.48%، إلى 5,022، وتخلى مؤشر ستاندر آند بورز 15.9 نقطة، أو 0.77% إلى 2,047.62.
أنهت أسعار النفط يوماً متقلباً بانخفاض البارحة، قبل أن تتقدم اليوم، لتربح العقود الآجلة لخام برنت 17 سنت، أو 0.41% إلى 40.46 دولار للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام تكساس الأمريكي 26 سنت، أو 0.69% إلى 37.42 دولار للبرميل.
من البيانات المنتظرة اليوم، دعاوى البطالة للولايات المتحدة من المتوقع أن تأتي عند 269 ألف للأسبوع السابق، مثل نتيجة الأسبوع الأسبق، مع ملاحظة أنه كلما قل عدد الدعاوى، كلما دل ذلك على قلة حالات الفصل من الوظائف وتحسن قطاع العمل داخل الاقتصاد، ما يساعد الدولار في الارتفاع.
من المملكة المتحدة، عجز الميزان التجاري للسلع لأكتوبر من المخمن أن يأتي عند -9.70 مليار جنيه استرليني، أعلى بقليل من عجز سبتمبر بـ 9.35 مليار جنيه، مع ملاحظة أنه كلما قل العجز كلما كان ذلك إيجابياً للعملة.